الأحد، 10 سبتمبر، 2017

تغريدات .. ولكن من الباحة !


  !! تغريدات .. ولكن من الباحة


1
أحسن ما بـ صيف الباحة عدم تواجد المرور ولكن إذا لآح الشتاء ستتراكم المخالفات والتفاتيش .. كأن أهل الباحة مجرمين في الشتاء ومسالمين بالصيف!!

2
فعاليات ومهرجانات السياحة محصورة في غابة رغدان ولكن غيرها ياغافلين لكم الله ، صدق المثل القائل " ما في البلد إلا هالولد"!!

3
هيئة السياحة بالباحة تفكر بأن كل ساذج بالفعل والفكر، سيضيف قيمة للمنطقة ، صحيح هو أضاف قيمة ولكن في الجيوب!!

4
الباحة مدينة زراعية مثل ما درسنا في الجغرافيا، ولكن عند المشاهدة بالعين تجد اللوحات والدعاية أكثر من الشجر، تحية للزراعة الدعائية!!

5
مشكورة أمانة منطقة الباحة بتغيير أرصفة الدوارات والشوارع ولكن يا حبايب ما لها سنة من تغيرت!  أكيد حسن النوايا مطلوب!!

6
يا هل ترى بعد نهاية الصيف هل ستزال هذه اللوحات الدعائية المشوهة بصرياً للمنطقة أم ستبقى تذكار للبلدية بأننا عملنا !!

7
شركات الاتصالات في الباحة في كل لوحة وفي كل مكان ولكن الشبكة لا تحلم بها .. وكان !!

8
بريدنا لن يتطور بعقلية زمان وموظفين زمان وأسلوب زمان ولكن هم لا يعلمون أن الزمان تغير وأساليب الطرود اختلفت .. بريدنا لا تحكي لي ، اشكي لك!!

9
مستشفى الملك فهد بالباحة لا يستحق اسم الملك فهد رحمه الله وهو الذي قدم الكثير للوطن، ولكن المستشفى عطّل الكثير من الناس في أوقاتهم و شؤونهم !!

10
أكبر وأكثر تصريفه للدكاترة في مستشفى الباحة هي الكشف على قسم التنويم ، يجلس له ساعتين او ثلاثة بعدين يروح للعيادة ولكن ياخذ له كشفين وينتهي دوامه !!

11
كل عجيب وغريب في مستشفى الباحة ، المصاعد والمواقف وانضباط الدكاترة لا تسأل عنها، ولكن عليك الانتظار إلى أن يزوره مسؤول وقول سبحان مغير الأحوال!!

12
ثقافتنا في الباحة زير وعرضه أو معرض بلا زوار وطول السنة بلا أنشطة ولا أجار، ولكن يكتب في التقرير النهائى مع تحيات ( الرجل الطائر )  !!

13
جامعتنا في الباحة نائمة طوال السنة ولكن أكيد ما بتصحى في الصيف فالنوم سلطان!!

14
الشؤون الإسلامية في الباحة ميتين صيفياً شعلة نشاط شتاءً .. ولكن لا تستغرب فالحقيقة بالضد مؤلمة !!

15
غريب جداً الهلال الأحمر طوال العام حوادث وإصابات ولكن خلال الإجازة ما لهم حس ولا خبر !!  ... أعتقد مشغولين بالإنقاذ !!

16
بعض الإعلاميين بالباحة في الصيف شغلته تلميع للسياحة ؟ ولكن في الشتاء يصحح ما كان  يلمّع !! ..

17
كافة الأجهزة الحكومية بالباحة تعمل بجد لإتمام موسم الصيف ولكن الزائر للباحة لا يتذكر إلا الفول !! حتماً هناك خلل في أحدهم !!
.
.


الأحد، 2 يوليو، 2017

باحتنا أجمل بالتلوث البصري ..؟؟

بعد التوقف لفترة وجيزة عن الكتابة وبعد العيد السعيد وبما أني من هواة الثقافة البصرية بكل أجزائها وأهتم بالمناظر الطبيعية وشغوف بأساليب الدعاية البراقة ، لفت نظري مبادرة سمو أمير منطقة الباحة الجميلة تحت عنوان "باحتنا أجمل" وهي مبادرة خاصة بمنطقة الباحة يتعاون المجتمع فيها لإزالة التلوث البصري والبيئي لتعود مدينتنا بحلة جميلة وبثوب ينصع بياضاً .

ولكن الغريب في الأمر وبعد بحث وإطلاع ومحاولة لفهم ما يدور في المبادرة من حيث أعمال التحسين والتجميل والتشجير والإنارة وإزالة مكوّنات وعناصر التلوث البصري من مداخل ومخارج المنطقة وعلى جُنبات الطرق والمحاور الرئيسية والشوارع والجزر الوسطى والساحات البلدية والحدائق والمنتزهات ، وكيفية إقبال المجتمع عليها وجدت أنها مجرد لوحات دعائية مُعلقة في أعمدة الإنارة بالجزر الوسطى في الشوارع الرئيسية ، بل هي زيادة للتلوث البصري الحاصل مسبقاً .

إن تحسين وتجميل وتشجير الأشجار شعار براق عكس الواقع الذي يقول بقصها وقطعها وأيضا قلعها من جذورها لوضع أرصفة جديدة أو لتغيير طريقة التجميل، وما هذا إلا تلوث بصري فقد كنا موعودين في السابق بفكرة جميلة وهي " زرع أشجار اللوز التي تتميز بها المنطقة في الطرق لتجميل المدينة ، ولكن بعد التنفيذ كان الناتج هو قلعها لأن هناك مشروع جديد لتحسين المنطقة " ولا أعلم إلى الآن ما هو المانع من ترك الأشجار تنمو بطبيعتها وعدم قصها وزيادة الاهتمام بها ولماذا قد تصرف الأمانة على القص أكثر مما تصرفه على الزرع .

والأكثر غرابة هو وجود عُمّال الأمانة في أغلب شهر رمضان يجوبون الشوارع بحث عن صدقة "وهذا الأمر لا أحكم فيه أو أفتي فطرق الفتوى معروفة " ولكن ترك مهامهم التي من أجلها هم قدِموا ووافقوا بالعمل وانشغالهم بغيرها ، لهو سبب في زيادة التلوث البيئي في المنطقة ، لأن هناك جزء من النظام البيئي ترك عمله الأساسي فأثر على كامل المنظومة.

بعد ما كان في المنطقة جمال وإبداع من الخالق ، للطبيعة البكر بما يدغدغ مشاعر المشاهد والزائر , أصبحت الفوضى البصرية أكثر تلوثاً وهي مترامية الأطراف حيث لا تعلم كيف تقيس مداها ولا أساسات لمحورها الجمالي الفني ، وذلك حين ما تتنقل بعينك الناقدة تجد أن ما حولك غريب فنياً ، فتارة تجد لوحات دعائية من كثرتها تعطيك انطباع بعدم التنظيم والترتيب وهامشية التوزيع وأنه لا نظام في وضعها ، وتارة أخرى تجد دعاية لفعاليات قديمة لم تزال من أماكنها ، وتارة ثالثة تجد ورود وأزهار غير مرتبة هي في ممر الناس وطريقهم ، ورابعة تجد أشجار متهالكة لم تنظم بل وقد تجدها ميتة ، الكثير من التلوث البصري لم يتغير وحقاً إن لحظة بالعين أصدق من لفظة في تقرير.

جُلّ ما كان من المبادرة الرائعة هو زيادة لوحات الطرق الملوثة للبصر ، مع إضافة غيرها من الدعايات بمناسبة فعاليات الصيف ، وزيادة في تكسير الشوارع وحفرها وانتظار فرج إصلاحها ، وصب كامل الاهتمام على غابة رغدان وترك باقي المنطقة للزمان.

وأخيراً أقول لأمانة منطقة الباحة المثل الألماني "من أراد أن يسير باستقامة في طريق معوج كان عليه أن يهدم بيوت كثيرة ".

الاثنين، 22 مايو، 2017

حُلم نادي الباحة الضوئي .!!

حُلم قد يتحقق وبادرة تنتظر الموافقة لخدمة المجتمع ، أسأل الله أن ييسر لهذه المبادرة بأن ترى النور وأن يجعلها مثال يحتذي به ،ولكن لا أعلم لما هي في الأدراج إلى الآن ولما أصبحت في مهب النسيان بعد التقدم بها للمختصين.
ومن أجل توضيح الفكرة الخاصة بنادي الباحة الضوئي أحببت أن أترك لها مقال خاص لعله يبقى للتاريخ ، النادي هو اجتماع مجموعة من المصورين الضوئيين تحت مظلة تجمعهم وإقامة فعاليات تساهم في تطوير الثقافة البصرية بالباحة ويصبح النادي بعيدً عن البيروقراطية الإدارية ولا يتبع لأي جهة وبعيد عن التأخير المصاحب للمصورين وخاصة في الفعاليات والتدريب والأنشطة .
حينما يصبح الفوتوغرافي حُر ولا يُلّزم بصورة معينة ويجتمع مع أصدقائه لتبادل الخبرات ويطور من مهاراته الضوئية ويسير في خطوات تساهم في زيادة الوعي الثقافي في المنطقة ويعمل مع جهة مستقلة ولها نظامها الخاص بالتصوير ويحمل بطاقة معتبره ولها قيمتها ، وكل الإدارات الحكومية تساعد وتمد يد العون لهذا المصور فحينها ستساهم الصورة في رقي المنطقة ورفعة الثقافة البصرية وانعكاسها على كافة المجالات ولا ننسى الحضور المحلي والدولي المميز الذي يرفع اسم المنطقة عاليا.
إن أغلب مناطق المملكة أصبح لديهم أندية وروابط ومجموعات مختصة للتصوير الفوتوغرافي وتعمل جاهدة على تطوير الشباب بالدورات والأنشطة وهناك بعض المحافظات فيها مركز يجتمع فيه الفوتوغرافيين وأما الباحة فلا يوجد بها غير فرع من لجنة وبالكاد يرضي طموح المصورين حتى أصبح أغلب المصورين يعمل بمفرده وبعيد عن الجمعيات ولا ينقل الخبرة للجيل الشاب وتجد أغلب الفعاليات ميتة ومحدودة بين مجموعة من الأصدقاء لا تتغير ، ناهيك عن الفعاليات النسائية النادرة والغير معترف بها في الباحة .
" أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي ابد " وليس بمستغرب أن يجتمع الفنانين الفوتوغرافيين في " قروبات الواتس آب " ويتحزبون كل حزب بأمر معلوم وغير مفهوم ، علماً أن ما يجمع المصورين هو حبهم للفوتوغراف والسعي في تطوير قدراتهم الفنية والبصرية حتى أصبح الجميع محترفون للفوتوغراف وهم لا يعرفون معنى التكوين.
أتمنى أن يصبح النادي مركز جذب للمصورين في المنطقة وبعيد كل البعد عن التحزب والعنصرية المقيتة وأن يكون في خدمة المجتمع وله تعاون كامل مع كل الجهات الحكومية ومصرح للعمل به في كافة المحافل والاحتفالات ولكن الأهم هو موافقة سمو أمير المنطقة على الإنشاء.
ومن هنا وتكرارا لما كتبت في جزء من مقال سابق "وكوني مصور فوتوغرافي وعضو الاتحاد الدولي للتصوير ، ومُحب للضوء بكل أطيافه وأطمح إلى رفعة وسمو منطقتي في المحافل الداخلية والخارجية ، وقد رفعت خطاباً سابقاً ولكن لم يتغير شيء ، أتمنى وأرجو وآمل منك يا سيدي الكريم يا صاحب السمو الملكي الأمير حسام بن سعود أمير منطقة الباحة أن تؤسس لنا معشر الفوتوغرافيين نادي يحمل أسم " نادي الباحة الضوئي " نادي خاص للتصوير ومستقل لا يعود إلى أي جهة حكومية يعمل بكل شفافية ، نجتمع فيه نحن الفوتوغرافيين بالباحة على رؤية ورسالة تجعل منطقتنا في طليعة مناطق المملكة وننافس به في المحافل الدولية ، ونساهم به في تطوير الثقافة البصرية بالمنطقة ، وأسوة بأغلب مناطق المملكة ، فلدينا مجموعة من الفنانين على مستوى عالي من الإبداع والكفاءة وجلّ ما ينقصهم هو مظلة رسمية يجتمعون على طاولتها ويبدعون من خلالها.

يقول بيرنيس آبوت التصوير يساعد الناس على الرؤية .

ثقتي عالية بهذا النادي ، وأملنا بالتطور يرتفع عالياً في السماء وكلنا نجتمع على محبة منطقتنا والمساعدة في بلّورة تقدمها ونهضتها .

الأربعاء، 3 مايو، 2017

رسالة إلى أمير الباحة .. !!

بدايةً نشكر صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود على ما قدمه وعلى رحابة صدره ونسأل الله أن يوفقه في حله و ترحاله وأن يمده بالتوفيق والعافية .
اليوم " الثالث من مايو " هو اليوم العالمي لحرية الصحافة  ولعلي هنا أبوح بحرية شفافة ، إليك يا صاحب السمو الملكي الأمير حسام بن سعود أمير منطقة الباحة.

وكعادة أهالي الباحة نقول لكم يا سيدي مرحبا هيل عدّ السيل حياك الله بين أهلك وربعك ، أنت قائدنا نحو التميز والتطور، هنا يا سمو الأمير أحببت أن أقدم مقالي بدون المرور على مقر الأمارة لأني على يقين لو تقدمت به سيتحول إلى أوراق في أحد الأدراج..
والتمس العذر من أهالي منطقة الباحة في اختصار بعض الأساسيات والطلبات فإن لكل مقام مقال .
ولعل الصحيفة مشكورة تتكرم بترك التعليقات فترة أطول حتى تتضح مطالب الأهالي أمام أميرنا الغالي.

جميع الأهالي يعلمون يا سيدي ما تعانيه المنطقة من حفريات المشاريع وكمية الحفر والمطبات في كل شارع وهذا الأمر يجعلنا نكره السير بمنطقتنا ، لما تسببه الشوارع من تلفيات للمركبات ولا يكاد تمر في شارع فرعي إلا وتجد الكم الهائل من المطبات والحفر المزعجة للجميع وهذا ينعكس سلبا على سياحة منطقتنا .

الصحة في مدينتنا تمر بعواصف غير صحية وتمر بمراحل يصل فيها المريض بأن يكره البقاء في المستشفى الوحيد ، لما فيه من مصائب الأخطاء وقلة الاحترام للنظام وحذف للمواعيد وتأخير للمراجع ، ونحن هنا لا نلقي اللوم على الأطباء ولا صغار الموظفين وإنما الإدارة لم تجد الحلول الكافية لتجاوز مثل هذه الإشكاليات ، وقد نلومهم على هذا الحال فلا يوجد لدينا غير مستشفى وحيد بالكاد يتلمس احتياجاتنا الطبية ، أما عن طب الأسنان وما تعانيه المنطقة من قلة لهذا الاختصاص وندرة غريبة حتى أن المُراجع لمركز طب الأسنان قد تصل مراجعته ومواعيده إلى أكثر من نصف سنة ، فهل يعقل أن تبقى أسنان المريض لهذه المدة بدون إصلاح !! " يقول توفيق الحكيم  لا شيء يجعلنا عظماء غير ألم عظيم ".

يا سيدي إن منطقتنا تعاني بيئيا في شتى الحدائق والمتنزهات والغابات فلا يوجد حماية للبيئة ولا يوجد عقوبات للمخالف ولا قانون يحمي بيئتنا من هذا العبث ، والعتب هنا كل العتب على فرع وزارة الزراعة بالباحة لعدم وجود أنظمة وضوابط لحماية البيئة علما أن منطقتنا تزخر بكم هائل من الجَمال وحباها الله طبيعة تفوق الوصف ، ولكن إهمال وترك المشاريع بدون رقابة لمقومات البيئة هو ما يجعلنا نحزن على ما نشاهده ، فليس من المنطق أن نترك الشركات الخاصة بالمشاريع تعبث بالأشجار وتقطَع الأخضر واليابس من غير معاقبتها بزراعة وإصلاح ما أفسدته.

أميرنا الغالي أغلب الأهالي يشعرون بالضيق والحسرة مما يعانونه من رجال المرور والدوريات فالجميع يعلم أن منطقة الباحة صغيرة بالمساحة ولا تجد فيها أماكن كافية لمواقف السيارات بالشوارع التجارية وقد تجد بعض الشوارع ضيقة ومساحتها صغيرة والكثافة السكانية عالية نوعا ما خصوصاً في أوقات الإجازات فتجد رجل المرور الموقر يحمل جهاز أو دفتر المخالفات ولا يقدّر أي وقوف لأي مركبة مهما كانت ، ونجد أن نسبة المخالفين من أهل المنطقة أعلى من بعض المناطق الأكثر سكاناً ومساحة ، وهنا أبعث لرجل المرور بقول رسول الله صلَّ الله عليه وسلم : ((ألا أخبركم بمن يُحرّم على النَّار، وبمن تـُحرم النَّار عليه؟ على كلِّ هيِّن ليِّن قريب سهل )).
سيدي إن الدور الإعلامي فعّال بنقل صورة حسنة عن المنطقة و نافع في جذب السياحة والاستثمار للمنطقة وما نلحظه من تشتت وحزبية بين الإعلاميين يجعل الجهود متفرقة وما يبذل في سبيل الباحة يكاد يكون قليل ونادر ، ما لم يصاحبه صخب إعلامي ناجح ، ولنا في تهميش الإعلاميين في حفل الجامعة لهذا العام أكبر دليل على ضياع الجهود والتشتت الغير مبرر له ، إن كل ما يرغب به الإعلامي هنا هو مظلة تعطيه الحق في العمل بحرّية تكفل له إيصال رسالة الصحافة بالطريقة الصحيحة.
عذراً صاحب السمو على الإطالة ولكن ختاماً وكوني مصور فوتوغرافي وعضو الاتحاد الدولي للتصوير ، ومُحب للتصوير بكل أطيافه وأطمح إلى رفعة وسمو منطقتي في المحافل الداخلية والخارجية ، وقد رفعت خطاباً سابقاً ولكن لم يتغير شيء ، أتمنى وأرجو وآمل منك يا سيدي الكريم أن تؤسس لنا معشر الفوتوغرافيين نادي يحمل أسم " نادي الباحة الضوئي " نادي خاص للتصوير ومستقل لا يعود إلى أي جهة حكومية وبعيد عن بيروقراطية المعاملات الإدارية  ، نجتمع فيه نحن الفوتوغرافيين بالباحة على رؤية ورسالة تجعل منطقتنا في طليعة مناطق المملكة وننافس به في المحافل الدولية ، ونساهم به في تطوير الثقافة البصرية بالمنطقة ، وأسوة بأغلب مناطق المملكة ، فلدينا مجموعة من الفنانين على مستوى عالي من الإبداع والكفاءة وجلّ ما ينقصهم هو مظلة رسمية يجتمعون على طاولتها ويبدعون من خلالها ، يقول بيرنيس آبوت التصوير يساعد الناس على الرؤية .

ثقتنا عالية بمقدم سموكم الكريم ، وأملنا بالتطور يرتفع عالياً في السماء وكلنا نجتمع على محبة منطقتنا والمساعدة في بلّورة التقدم والنهضة بها .

الثلاثاء، 18 أبريل، 2017

في الباحة عليكم مراجعة التعديات ..!!

العالم من حولنا يتطور ويتقدم في التكنولوجيا وأساليب أنظمة الحياة اليومية ، حتى انه يقال في كل ثانية زمنية يتطور العلم إحدى عشر معلومة ، وصحيح ما قاله بنيامين فرانلكين حينما عبر بأن تكون جاهلا ليس عيبا بقدر عيب عدم رغبتك بالتعلم وهنا يحق لنا سؤال إدارة التعديات بأمانة الشؤون البلدية والقروية بمنطقة الباحة لماذا الكتابة على الجدران ؟
كلنا نعلم أن هذه الإدارة تقوم بعملها ولكن يحزنني كثيرا أن أجد هذه العبارة على عمائر جديدة أو أماكن قد يكون فيها مخالفه أو ما شابهها وتجد عليها كتابة "عليكم مراجعة إدارة التعديات" ويتضح من خلال مشاهدتي أن كاتبها لا يملّ من تكرارها في أكثر من جدار وقد لا يفصل بين جدار وآخر إلا جدار ، ولو نطق الجدار سيقول اتركني يا جاهل .
هل يعقل أن لا تجد الأمانة طريقة لتبليغ المخالف إلا بالكتابة على الجدران وهو سلوك مشين نحذر منه الطلاب في مدارسنا ونشتم ونتوعد من يقوم به ، وفي بعض الدراسات التي تشير إلى أن من يقوم بالكتابة على الجدران يمر بحاله سلوكية معادية للمجتمع ويعاني من اعتلال نفسي ينعكس على سلوكه المجتمعي ، وهنا تنعكس الآية على الأمانة حيث يتبين أنها تعاني من معادية المجتمع في أبسط صورة .
وليس بمستغرب التشويه البصري الحاصل من الكتابة على الجدران وكمية الغباء من كاتبه حيث يلطخ كامل الجدار بخط أشبه بمن هم في المراحل الابتدائية ، وكمية أخطاء لا تغتفر ولكن كل الهم هو تشويه المبنى وإبلاغ كل من يمر على الموقع أن صاحب المنشأة مخالف ويستحق التشهير الغير مبرر له أبدا .

تمنيت أن تضع الأمانة ملصقات موحدة وصغيرة أو تضع تبليغ بالرسائل أو إيجاد نظام خاص يُربَط من وزارة الداخلية أو يرتبط مع الجهات المعنية بالمباني كالإسكان وغيرها ويصبح تبليغ المخالف بطريقة متحضرة و ليس عشوائياً ، وأيضا ليس من حقها تشويه المبنى أو الموقع بحجة مخالفة صاحب الشأن لتنظيمات جُلّها من صنع الإنسان ، أليس من حق المتضرر أن يطالب برد لسمعته المشوهة من إدارة المتابعة ؟؟
وعلى طاري التلوث البصري وبعيداً عن التعديات ومالها من تشويه في بعض المباني نجد في الأصل أن الأمانة وهي أساس نهضة المنطقة ، غير مبالية بما يحدث بالباحة من ناحية التلوث البصري الحاصل من تعليق لوحات الزينة لمهرجانات قديمة أو فعاليات انتهت ، ولم تُكلّف نفسها بإزالة لوحات قد مرّ عليها سنوات لم تتغير من مكانها ، حتى تجد أن أغلب الطرق في الباحة ملوثة بصرياً بمنشورات قديمة وبهذا يتضح أن الأمانة غير مبالية لكمية التشويه البصري في طرقات المنطقة .

وهنا نصيحة محب إلى أمين منطقة الباحة الجديد الدكتور علي بن محمد السواط أن يضع خطة إصلاح عاجلة لما هو موجود من نشرات ولوحات في الطرق الرئيسية والفرعية وإزالة التشويه بها ، أو تجديدها بما يتطلبه الحاضر لتصبح منطقة الباحة بحلة جديدة وثوب بصري مميز ، ولامانع أن يعتمد قسم التعديات على طرق جديدة ومبتكره للتبليغ تكون أكثر تطوراً ورُقِي من الكتابة على الجدران.

يقول الأديب الروسي ماكسيم غوركي قافلة الماضي لن تصل بك إلى أي مكان ..؟؟


الاثنين، 3 أبريل، 2017

برلمان القرية ..!!


البرلمان أو المجلس أو الشورى أو الملتقى أو الدكة أو الندوة أو حتى الجلسة كلها مصطلحات لمجموعة من الناس يتناقشون في شي لا يملكونه !
ولكن في قريتي برلمان غير عن كل البرلمانات و له صلاحيات مفتوحة  وغير محدودة مقارنة بصلاحيات مجلس الشورى الموقر ، ولكن العجيب أن كل المحاور مفتوحة ومعروفة والأغرب أن المصالح مشتركة بين أهل القرية كلهم ، ولكن ما يشاهد من أيدلوجية وبروباقندا لما يدور بعد الاجتماع الأول والثاني والثالث يحوم حول عبارة غطوني يا جماعة... أو على قولة شباب لبنان في محاولتهم لإصلاح فساد المسؤولين تحت عبارة (ريحتكم طلعت).
 ولكن ما فائدة البرلمان إذا كان الهم الأكبر لكل فرد فيه مصلحتي الشخصية أهم من القرية وما فائدة الاجتماع في أماكن خارج القرية ومن ممثلين هم خارج القرية أغلب فترات السنة وكيف لنا التطور أو التقدم إذا كان الهم الأكبر هو دهن سير الناس بكلام بارد من اجل مصلحه عيالي وهل يعقل أن مجتمع القرية لا يعلم ما خلف السطور، وهل يستمر الأمر بدون وقفه جادة من أهالي القرية !
أغلب القرى المجاورة وغير المجاورة فيها من المشاكل الكثير ولكن هناك أصحاب الرأي والمشورة وبهم تنحلُ العقد بعد تيسير الله وتجد أن مشاكلهم  أصبحت لا تتعدى كونها إصلاح ذات البين أو تيسير مصالح الأهالي ، أما في قريتي يصبح الهم الأكبر كيف أستطيع أن أسيطر على أرض فضاء تبقى لي حتى لو دار الزمان وأبقى أنا من استصلحها بغير وجه حق، وقد أبني عليها مسجد يكون لله وهو سُحت أو أَسُدُ طريق عام وأقطع عادة للجماعة منذ القديم ونسوا أن الله لعن من سرق منار الأرض .
وغير هذا تجد الأغلب يتشدق في المجالس بتطوير القرية والاهتمام بالأجيال القادمة بوضع ملاعب ومتنزهات ترفه عن نفسيتهم المتعبة وليس بغريب أن نجد مستقبلاً من يدعم فكره إنشاء ملاعب نسائية تُرفِه عن بنات الجيل القادم وفعلاً الشق أكبر من الرقعة!

والأمثلة كثيرة بين جنبات القرية ويعلم بها الصغير قبل الكبير ولكن الصمت المريب والتطبيل من جماعة الصحوة أمر مريب يكاد أن يقول اتركوني ، حتى أصبح التسيد والرأي للنساء أكثر من الرجال وحارت جميع الحروف بعدها وصدق المسيح عليه السلام حينما قال "من اتخذوا الدنيا لهم ربا اتخذتهم عبيدا ... "
حتما هناك أكفاء في القرية وأصواتهم محدودة وليس إجباراً اشتراكهم في البرلمان أو قبول رأيهم في المجالس ولكن العمل الصادق سيبقى ويصل نفعه إلى الناس أما الأعمال التي من أجل منفعة دنيوية فمردها للسكون.
وحتما هناك جيل واعي يعلم أن الإصلاح واجب على الجميع ويعلم أن تكاتف الأهالي يجعلهم أقوياء تجاه كل غريب ويعلم أن الهدف الاسمى هو المصلحة العامة لا الشخصية وقد يساعدون من يكون صادق مع المجتمع أما غير الصادقين فمعرفتهم لا تتطلب الكثير.

الكثير سيغضب من مقالي وقلمي ولكن هي الحقيقة علينا تقبلها والمساعدة في إيجاد الحلول العامة كلاً في مجاله، وصدق نيتشه حين قال "ما يزعجني ليس أنك كذبت على ... لكن ما يزعجني أنه لا يمكن تصديقك بعد الآن" 

الأحد، 26 مارس، 2017

جامعة الباحة .. هل من جديد ؟؟

في البداية أحمد الله أن تمَ تعيين الدكتور نبيل كوشك مديراً لجامعة الباحة وبعد إطلاعي على السيرة والنتائج الجيدة لإدارته في وادي مكة وغيرها أيقنت أن الباحة موعودة بتطور رهيب في عقول شبابها والنتيجة هي خدمة الشباب لمنطقتهم مستقبلاَ وهذا أقل ردة فعل تجاه من أعطاهم ما يحبون وكوَنهم لمستقبل الازدهار.

ولكن بمعرفتي البسيطة عن شخصية الدكتور وتعاملاته أحببت أن أوضح له الخافي والمستور في المنطقة  التي لا تكاد تخلو من الإيجابيات والسلبيات مثلها مثل أي مكان بالعالم ، ولكن ما يميزنا يا سعادة المدير هو الحزبية الكريهة التي تتكون في مختلف أنشطة ومجالات الحياة في المنطقة ، ليس بغريب هذا التحزب لأن المنقطة أساساَ تتألف من قبيلتا غامد وزهران وهما أرحام وأقارب وروابطهم الأسرية لا تنفك ولا تتحلل مع الزمان أو المكان والتنافس بينهما محمود ومذموم وكلاهما ينتمي للمنطقة بجذوره ومكوناته الخاصة فيه ولا عجب أن تجد اختلاف في الأفكار والرؤى ولكن كل ما أتمنى من سعادة المدير أن يجعل هذه الحزبية تتماشى مع تطور المنطقة وتنمي الأفكار ولا تهدمها وأن يوقف الواسطة قدر المستطاع ، فكثير من الإدارات في الباحة قتلتها الحزبية والواسطة وغيَرت في مكوناتها الأساسية بما يتماشى مع طرف ضد الطرف الأخر.

كذلك يا دكتور أملنا أن تجعل الباحة منبر للثقافة بتطور البيئة الجامعية الثقافية والمكتبة الجامعية خصوصاً وجعلها مكان آمن للبحث ويحق لكل أفراد المجتمع وعدم حصرها لمنسوبي الجامعة وذلك بإزالة الحواجز وتفكيك بيروقراطية الوصول للمعرفة ، هناك مجهودات سابقة قليلة مثل "معرض الكتاب الذي فرحنا به كثيرا وأحزننا مستوى تنفيذه وإخراجه حتى لا يكاد أن يرتقى للطموح المطلوب ولكن " العشش ولا العمى ".

ولا ننسى يا سعادة المدير أن الأمنيات بمستشفى جامعي يخدم الطلاب قبل المواطنين هي من أساسيات نهضة الجامعة والمنطقة فجميع الأهالي يعرفون حجم المعاناة من الصحة في منطقة الباحة ولكن أنت لا تعلم كم نعاني حين يصاب أحدنا بمرض ما " لا سمح الله " وكم نقطع الطرق تلو الطرق للوصول إلى مكان نأمن فيه على حياتنا والبعد عن المستشفى الوحيد لدينا جراء ما حدث فيه من كوارث صحية ، ولكن بجامعتنا يا معالي المدير وبيدكم إنتاج جيل شاب يهتم بالطب والتمريض ويساعد على نهضة المنطقة وتطوير أساليب الصحة بها.

سعادة المدير إن التكتم الإعلامي الغريب يجعل الناس لا تؤمن برسالة ورؤية الجامعة وكأن الجامعة لا تعني للإعلام شيئا ، ولا تجد إلا بعض الفعاليات والتقارير التي لا تصل إلى صلب الموضوع والحقيقة تدور حول أن الجامعة تسير في أحسن حال ، ولكن لو تسأل أي شخص في المنطقة سيجيبك أن الجامعة تسير عكس المأمول منها ولموقع الجامعة ومشاكل التقنية في تسجيل المواد وحذفها النصيب الأكبر من ذلك وصدق المثل الألماني "من قال أنه وصل فهو ما زال في أول الطريق " .

الدكتور نبيل كوشك ليكن لك اليد في رجوع الباحة إلى مصاف المدن المتميزة بالتعليم الحقيقي وليس التقارير الورقية التي لا تفيد المجتمع بغير التضليل على الرأي العام وعدم المصداقية ، ولنعترف أن التقصير موجود والطموحات عالية والأمر بتكاتف الجميع مطلوب ، والبعد عن التحزب واجب للمسير قُدماً والوصول إلى القمة ، ولن نصل إلى هذا المستوى المرموق والطموح المرغوب بدون تجاوز العقبات وتسهيل الصعاب وتعاون الجميع ولكن هناك من يرغب في تثبيط النمو وتراجع التصحيح وقد يصل إلى التأثير عليه وهذا بعيد عن مصلحة المنطقة وطلابها .

معالي مدير جامعة الباحة الدكتور نبيل كوشك أعلم أن المهمة كبيرة والتحدي ثقيل وأنت تستطيع انتشال الجامعة وإخراجها من المستنقع الحالي الذي تعيش به إلى مستوى مرموق ورُقِيّ أكاديمي وتعليمي مميز .
وأخيرا يا دكتور نبيل يقول أفلاطون لا تطلب سرعة العمل وأطلب تجويده فان الناس لا يسألون في كم فرِغ ، وإنما ينظرون إلى إتقانه وجودة صنعه .



--